|
مازال استمرار طه بصري المدير الفني للفريق الأول للكرة بإنبي في منصبه يحيطه الغموض الشديد، خاصة بعدما اشترط سامح فهمي وزير البترول للإبقاء عليه الوصول بالفريق لنهائي البطولة العربية عقب فشله المبكر في تخطي دور الـ 32 لبطولة دوري رابطة الأبطال الأفريقية وابتعاد إنبي عن المنافسة علي بطولة الدوري بعدما كانت هناك آمال كبيرة في المنافسة علي اللقب.
وإذا كان الإبقاء علي بصري سيتحدد بنتيجة الفريق في دوري أبطال العرب، فإن هناك صداعاً كبيراً في رأس مجلس إدارة النادي بسبب كثرة خلافاته مع اللاعبين وآخرهم عبدالحميد حسن الذي رفض فكرة تجديد عقده الذي سينتهي بنهاية الموسم المقبل. وربط التجديد برحيل المدير الفني لقناعة اللاعب بأن مدربه يضطهده ولا يتعامل معه بعدالة وإصراره المستمر علي أن يكون من أول اللاعبين الذين يخرجون من الملعب إذا بدأ اللقاء أو الإبقاء عليه ضمن البدلاء. ولم تهدأ المشكلات بين طه بصري وعمرو عبده حتي بعدما عاد الأخير للمشاركة في المباريات وآخرها أمام المصري، حيث فطن اللاعب إلي مشاركته لم تأت إلا لإيقاف محمد يونس ومحمود بيومي مما دفعه لإشراكه في الوقت الذي كان يصر علي الدفع بثلاثة مساكين في التشكيل الأساسي دون سبب واضح. وليس عمرو عبده بمفرده من المدافعين الذي يشكو تجاهل المدير الفني لإشراكه، فهناك محمد جابر البعيد عن المباريات بسبب إصرار طه بصري علي إشراك المدافعين الجدد ليثبت صحة وجهة نظره في التعاقد معهم. أما مصطفي كمال حارس مرمي الفريق، فرغم أنه ضمن لنفسه مكاناً أساسياً فإنه بدأ يفكر في الرحيل للاهتمام الزائد الذي بدأ يظهره الجهاز الفني للفريق بحارس المرمي الكونغولي الجنسية في المباريات الأخيرة مما سرب القلق لنفسه وأبدي تخوفه من الجلوس علي دكة البدلاء. المشكلات التي تحيط لاعبي إنبي دفعت إدارة النادي للتفكير مجدداً في البحث عن مدير فني جديد علي الأرجح سيكون أجنبي، لأن وزير البترول لن يرضي بالتعاقد مع مدرب وطني أقل من محمود الجوهري الذي رشحه أكثر من مرة لكن ظروف ارتباطه بتدريب الأردن حالت دون عودته.
|