الإصدار الثالث - العدد 38 - 4 إبريل 2006م - 6 من ربيع الأول 1427هـ  
 
April
اطبع ارسل 
الحگام يطالبون بإقالة الغندور ويتهمونه بالتسبب في جميع أخطائهم
 


كل الشواهد تؤكد أن الموسم الحالي لن ينتهي علي خير والمباريات المقبلة والأسابيع المقبلة في عمر المسابقة ستشهد الكثير من الأزمات خلال المواجهات الفاصلة والحاسمة سواء في صراع البطولة وحسم اللقب أو في معركة النجاة من الهبوط في ظل المستوي السيئ والمهزوز للحكام الذي يصل لحد الانهيار.

والجديد أن الكثير من الحكام طالبوا بضرورة إقالة جمال الغندور رئيس اللجنة وإسناد المهمة لبديل له خلال الفترة القليلة المقبلة من عمر مسابقة الدوري العام حتي يمر الموسم علي خير.

وحمّل الحكام جمال الغندور مسئولية الاهتزاز الحاد الذي يتعرض له الكثير منهم لأسباب عديدة، الأول تدخلاته المستمرة في أسلوب عملهم وطريقة إدارتهم للمباريات بما يحرمهم من اللعب بثقة ويضعهم تحت ضغوط لا مبرر لها ولا يوجد ما يبيحها أو يدعو إليها في الفترة الحالية وهو ما اشتكي منه العديد من الحكام الذين أكدوا أن جمال الغندور يعتبر نفسه النموذج الأوحد للحكم المصري ويريد من الكل تقليده عندما كان حكماً.

والسبب الثاني أن جمال الغندور لم يعد متفرغاً لإدارة لجنة الحكام لرحلاته المتكررة والمتتالية التي تمنعه من متابعة المباريات والوقوف بنفسه علي مستوي الحكام، خاصة في المباريات التي تقام في المسابقات الأقل من الدوري الممتاز ويعتمد في تقييمهم علي أهل الثقة ومجموعة من التقارير التي تكون عادة مغلوطة وموجهة ولها أهداف أخري وتحكمها عوامل كثيرة آخرها المستوي الحقيقي والقدرات الفعلية للحكام.

وثالث الأسباب أنه لا يوجد أسلوب عمل وخطة واحدة يتم من خلالها تقييم الحكام وطريقة إسناد المباريات لهم وتحدد الأسس العامة التي يتم طبقاً لها اختيار الحكام التي تكون عشوائية تعتمد علي علاقة الحكام ومدي قوتها بجمال الغندور والدائرة المغلقة التي تحيط به سواء المتمثلة في أصدقائه أو أعضاء لجنة الحكام الرئيسية.

وتفجرت ثورة غضب الأندية ضد جمال الغندور ودفع الحكام ثمن أخطاء رئيس اللجنة من سمعتهم كحكام وهيبتهم كقضاة للملاعب لم يعد أحد يثق فيهم كثيراً أو لديه القدرة علي أن يغفر لهم ما يرتكبونه من أخطاء فادحة فجة وأن يتغاضي عن قراراتهم السيئة التي أصبحت تؤثر بشكل حاد ومباشر في سير المباريات بل والمسابقات نفسها بشكل عام.

وتكاد تكون كل المباريات قد شهدت أزمات ومشكلات ضخمة وصلت لحد أن أكثر من لقاء أرسلت الأندية تطالب بإعادته بسبب الأخطاء الفادحة والحادة والفجة للحكام التي من الصعب أن تمر بسلام إذا تكررت في الفترة المقبلة.

ويكفي أن توجيهات جمال الغندور بضرورة توحيد القرارات أدت لأزمات كثيرة أبرزها ما حدث في لقاء الإسماعيلي والزمالك الذي أقيم يوم الثلاثاء الماضي باستاد الإسماعيلية عندما تغاضي الحكم الدولي محمد كمال ريشة عن احتساب ضربة جزاء صحيحة بعدما تعرض محمد حمص للعرقلة داخل منطقة الجزاء. 

بسبب أن محمد ريشة طبق تعليمات جمال الغندور بإنذار كل لاعب يسقط داخل منطقة الجزاء دون ارتكاب مخالفة معه متناسياً أن الاحتكاك نفسه في الكرات المشتركة قد يؤدي إلي السقوط.. ليضطر الإسماعيلي للتقدم بمذكرة احتجاج يطالب فيها بإعادة مباراته مع الزمالك .

وشهدت مباراة إنبي والمصري الكثير من الجدل بسبب قرارات الحكم محمد شطا (دالاس) الذي احتسب ضربة جزاء غير صحيحة لصالح إنبي بدعوي عرقلة هاني عبدالله لاعب وسط إنبي. 

والأخطاء الضخمة لشطا كادت تؤدي لكارثة عندما حاول حسام حسن الاعتداء عليه ليس لقراراته السيئة فقط، وإنما لتعامله بأسلوب سيئ مع لاعبي المصري وكان يقول لهم مع كل كرة (اخرسوا.. أنا هاعلمكوا إزاي تتكلموا مع الحكام بعد كده).

واحتسب الحكم ضربة جزاء غير صحيحة للأهلي أمام طلائع الجيش، وتغاضي فهيم عمر عن ضربة جزاء واضحة كالشمس لصالح الأوليمبي في مباراته مع طنطا .

ودون مبرر راح الحكم السيد مراد يستعرض عضلاته في مباراة مالية كفر الزيات وكهرباء طلخا عندما طرد اثنين من لاعبي طلخا ومصطفي ياسين مدير الكرة بالإضافة لإنذارات بالكوم للاعبين.

المقال المنشور بهذه الصفحة يعبر فقط عن رأي المجلة دون أدنى مسئولية من الموقع

  قيم هذه المقالة

لم يقم احد بالتقييم قم انت بأول تقييم

اطبع ارسل 
خدمات الفرسان
عن المجلة
اسرة التحرير
اتصل بنا
مجلات أخرى
اللواء الإسلامى
خير زاد
صحتى
عالم السيارات
الاستاد
أوتوموبيل
سوق السيارات
Advertise with us | Privacy Policy | Contact us

©2008 LINKdotNET, All Rights Reserved